"شغل عرب" !!
اصبح جل ما يصبو إليه العربي والفلسطيني بالذات هو تعلم التحضر والرقي من الإسرائيلي.
هذه الرؤية الدونية للفلسطينيين لم تصدر عن الإسرائيليين، وإنما عن الفلسطينيين انفسهم، كما يتجسد بالمسلسل التلفزيوني الإسرائيلي "شغل عرب" الذي كتب السيناريو له الروائي الفلسطيني سيد قشوع، ويؤدي الشخصيات ممثلون من عرب ال 48، تدور أحداث المسلسل حول شخصية فلسطينية تدعى امجد يعمل في صحيفة عبرية، وقرر أن ينقل سكنه إلى حارة يهودية -بعد ان كان يسكن في حارة عربية- ليلحق بركب الثقافة والبيئة الإسرائيلية المتحضرة، النموذج المتقدم عن بيئته وثقافته العربية المتخلفة التي نشأ فيها.
لكن مساعيه تبوء بالفشل (يا للأسف) إذ أن الأفكار المسبقة لدى كل من الإسرائيليين والعرب تجاه بعضهما تمنع وتعيق عملية التطور والتعايش...
هذه الرؤية الدونية للفلسطينيين لم تصدر عن الإسرائيليين، وإنما عن الفلسطينيين انفسهم، كما يتجسد بالمسلسل التلفزيوني الإسرائيلي "شغل عرب" الذي كتب السيناريو له الروائي الفلسطيني سيد قشوع، ويؤدي الشخصيات ممثلون من عرب ال 48، تدور أحداث المسلسل حول شخصية فلسطينية تدعى امجد يعمل في صحيفة عبرية، وقرر أن ينقل سكنه إلى حارة يهودية -بعد ان كان يسكن في حارة عربية- ليلحق بركب الثقافة والبيئة الإسرائيلية المتحضرة، النموذج المتقدم عن بيئته وثقافته العربية المتخلفة التي نشأ فيها.
لكن مساعيه تبوء بالفشل (يا للأسف) إذ أن الأفكار المسبقة لدى كل من الإسرائيليين والعرب تجاه بعضهما تمنع وتعيق عملية التطور والتعايش...
" وبذلك يجد أمجد نفسه بين المطرقة والسندان. فالمجتمع العربي ينظر بريبة إلى كل اقتراب من نظيره الإسرائيلي وكأنه انتقال إلى الجبهة المعادية !!...." هكذا تتعجب الكاتبة الإسرائيلية في موقع قنطرة الألمانية، الذي لم تعد أجندته السياسية خافية على المتابع لمواضيعه.
بالفعل ما الذي يجعل العرب والفلسطينيون يتخذون هذا الموقف العدائي من الإسرائيليين... ما الهم حق!!!!
فهل سبق للإسرائيليين أن مارسوا أي صنف من صنوف القمع والتعذيب مع الشعب الفلسطيني، وهل صدف وان قتلوا الأبرياء منهم، هل أراد الإسرائيليون يوما أن يحكموا القبضة ويوطدوا استعمارهم للفلسطينيين... حاشا لله فتاريخ إسرائيل ناصع، وهم اصحاب مكان، ولا هم همج ولا مستعمرين، بل العرب من دخل في وهمهم بأنهم أصحاب حق سلبه الإسرائيليون، واصبحوا يتصرفون بشكل عنيف وعدائي مع الاسرائيليين بدون مبرر سوى انهم همج... لكن ليست الهمجية هي "شغل عرب" فقط، وانما الترويج لهذه الرؤية والأجندة هي "شغل عرب" الان، ولإسرائيل أن تنام ملء جفونها مستريحة، بعد أن أزداد عدد العرب والفلسطينيين الذين يحملون عنها عبء الترويج لهذه الرؤية. ها هو النص فلسطيني، والممثلون فلسطينيون، ينطقون بالعبري، والمسلسل سيترجم إلى العربية بعد النجاح الكاسح في اسرائيل ليصل اكبر شريحة عربية ممكنة.
فهل سبق للإسرائيليين أن مارسوا أي صنف من صنوف القمع والتعذيب مع الشعب الفلسطيني، وهل صدف وان قتلوا الأبرياء منهم، هل أراد الإسرائيليون يوما أن يحكموا القبضة ويوطدوا استعمارهم للفلسطينيين... حاشا لله فتاريخ إسرائيل ناصع، وهم اصحاب مكان، ولا هم همج ولا مستعمرين، بل العرب من دخل في وهمهم بأنهم أصحاب حق سلبه الإسرائيليون، واصبحوا يتصرفون بشكل عنيف وعدائي مع الاسرائيليين بدون مبرر سوى انهم همج... لكن ليست الهمجية هي "شغل عرب" فقط، وانما الترويج لهذه الرؤية والأجندة هي "شغل عرب" الان، ولإسرائيل أن تنام ملء جفونها مستريحة، بعد أن أزداد عدد العرب والفلسطينيين الذين يحملون عنها عبء الترويج لهذه الرؤية. ها هو النص فلسطيني، والممثلون فلسطينيون، ينطقون بالعبري، والمسلسل سيترجم إلى العربية بعد النجاح الكاسح في اسرائيل ليصل اكبر شريحة عربية ممكنة.

1 التعليقات:
حقيقة ان البعض من الفلسطينين محدودي الرؤيةانفسهم هم الذين يعطلون مسيرة الثقافة الفلسطينية ورقي الفكرة الفلسطينية...الا انهم يستخدمون اساليب مدروسة وفئه غير واعية مدروسة...وااسفي
إرسال تعليق